
كيفية استخدام أجهزة الإشعاع فوق البنفسجي بشكل صحيح
يمكن اعتبار أجهزة الإشعاع فوق البنفسجي ليست مجرد أجزاء يتم استبدالها كل بضعة أشهر، بل هي في الواقع جوهر عملية التصليد. عند طباعة النصوص على المنسوجات أو المواد الأخرى، فإنك في الحقيقة تتنافس مع الوقت، حيث يجب تحويل الحبر السائل إلى فيلم صلب في لحظات قليلة جدًا.
نحن لا نقوم فقط بإرسال أنبوب الإشعاع فوق البنفسجي ونتمنى لك التوفيق. بل نقوم بفحص كافة مكونات الجهاز للتأكد من أن الحبر يلتصق بالمادة ولا يتسرب إلى أماكن أخرى.
علم “التصليد”
الأمر يتعلق بعدد الفوتونات التي تصطدم بالمادة. كلما كانت القدرة الكهربائية للجهاز أعلى، كانت سرعة التصليد أسرع، وهو أمر رائع من ناحية الإنتاجية. لكن هناك مشكلة: يجب أن يتناسب طول موجة الإشعاع مع المواد المستخدمة في الحبر. إذا لم يحدث ذلك، فإن السطح سيبدو جافًا، لكن الجزء السفلي سيظل لزجًا. وعند لمس السطح أو شحن المنتج، سيبدأ السطح في التقشر. وهذا ليس مظهرًا جيدًا.
التعامل مع الحرارة
الأجهزة ذات القوة العالية تصبح ساخنة جدًا. إذا لم يكن نظام التبريد كافيًا، فإن ذلك قد يؤدي إلى تلف المواد المستخدمة في الطباعة. نحن نقضي وقتًا طويلاً في فحص هيكل الجهاز للتأكد من أن الهواء يمكن أن يتدفق بشكل جيد. بالإضافة إلى ذلك، يجب التأكد من أن مكونات الجهاز تتناسب مع مقاومة الجهاز نفسه. وإلا، فإن الأجهزة ستتلف بشكل مبكر.
إيجاد النقطة المثالية
مجرد استبدال الجهاز بآخر جديد لا يحل المشكلة دائمًا. أحيانًا، يكفي تحريك الجهاز بمقدار 5 مم فقط نحو المنتج لتغيير سرعة التصليد بشكل كبير. لكن لا يمكن وضع الجهاز مباشرة على المادة، وإلا فإن ذلك قد يؤدي إلى تلف القماش أو ذوبان البلاستيك. إنها مسألة توازن. نحن نعمل معك لإيجاد النقطة المثالية، حيث يكون الحبر صلبًا تمامًا، لكن المادة تظل سليمة. لهذا السبب نفضل أن نكون شركاء لك، وليس مجرد موردين للأجزاء.